بقــــــــس Buis( F)Buscus Sempervirens(L)Commun box tree(E)Fa. Buxacées. هو: الشمشــاد ، الشمشيـر ، العثـق. ويسمــى عندنـا :البقس. وبالأمـازيغية : ايبيـكيـس أزازو، البكس، تيشـت. وعنـد الأنطـاكي: البقس معرب من بقسيـن أو بقسيـون وهو الشمشـار بالعـراق، وهو نبــــات آشجـــر الرمـان، سبــــــط جدا، ورقـه الاس نـاعم ، لطيـف الملمـس، أجـوده الأصفـر، آثيـر ما يكون ببلادنـا وأطراف الروم. ولم يتعـرض له إبن سيــنا أما الغسـاني فسمـاه الكتـم، وذآـر أنه منجنس الشجـر العظـام النـابتة بالجبـال ، لا تتعـــرى من ورقـــــهـا في زمــــان مـا، والكتـم أنـواع : فيـه ما يشبـه ورقــه ورق الزيتـون ويعلـو مثل ما يعلـو الزيتون له ثمـر مثل ثمـر الفلفـل، إذا نضـج أسـود، ويعتصــر منه زيت آزيت الزيتون يستصبـح به معروف. ومنه مايشــبه المثنـان قدرا وشكـلا، ولا ثمر له وإنمـا ينـور ولا يعقــــد : منـابته الجبال ومنه ما يشـبه ورقــه ورق الآس البري، وفيه تشريف وله ثمر في عنــاقيد مثل حب الفلفل، ويعرف هذا النوع من الكتـم بالزنبوج في لغـة البربـر. وعنـد إبن البيطـار: البقـس هو الشمشار بلغــة أهلالشـام وهو باليونـانية البقسيـس، والكتـم نبـات آخر يختلف تمـاما عن البـقس. وذآر أبو حنيفـة : أن الكتـم هو من شجر الجبال وهو شبيــهبالحنـاء يجفف ورقـه ويـدق ويخلـط بالحناء ويخضب به الشعر فيسـود لونـه ويقـويه ، وحسب بعض أعراب الشراة الكتـم لا يرتفـع كثيرا وينبت في أصعب ما يكون من الصخور، فيتدلـى تدليـا الخيطـان اللطاف، وهو أخضر، وورقـه آورق الآس وأصفر، ومجتناه أصعب . أما الغافقـي : فذآر أن الكتم معروف في الأنـدلس بنبات ينبت في السهول ويشبـه ورقـه ورق الزيتون أو المثنـان، ويعلـو فوق القامة ولهثمر في قـــــــد حب الفلفـل في داخلـه نـوى، وإذا نضـج أسود، وقد يستعصـر منه دهـن يتمسرج بــه في بعض البوادي ( لاحظ نفس الحديث الذي ذكرناه سابقـا لدى الغسـاني. والكتـم في الموسوعـة في علوم الطبيعـة لادوار غالب غير معروف حيث يذآر ” أن الكتـم نبـات جبلي ورقـه آـورق الآس يخضب به مدقـوقا وله ثمر آثمر الفلفل ويسـودّ إذا نضج وقد يعتصـر منه دهـن ” وهكذا يظـل نبات الكتـم غيرمعروف . أما البقس فهـو معـروف. وربمـا الكتـم هو ما يسمـى عندنـا بالقتـم Phillyrea medea. وذكر إبن أحمدوش أن الكتـمهو ورق النيـل وبدلـه فـاغية. يصبـغ به الشعـر وهو الوسمــة . والفاغيـة آما في حديثنـا عن الحنـاء هي زهـر الحنـاء. وصفـــــــــه : شجيـرة بريــة وتزيينيـة معمـرة من فصيــلة البقسسيـات، تسكـن الغابات من بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، علوها يزيدعن المتر. عروقهـا خشنـة ، مخشـوشبـة، صفـراء ، متلويـة ، متشعبـة . جذعهـا في سمك زنـد اليـد أو أزيـد كثير الفروع ، متلـوي ،تكسـوه قشرة صفـراء بداخلهـا لب أصفر، أما الأغصان فتكسوها قشرة خضراء أوراقهـا بــسيطـة ، متقـابلة خضراء اللون، ملسـاء، جـامدة ، بيضويـة الشكل، في حجم أوراق الزيتون أو أقل تشبـه إلى حـدبعيد أوراق الريحان. أزهارها ذكريـة و أنثويـة وحدويـة المسكن، فالذكريـة ثنائية البتلات ، رباعيـة الأسديات أما الأنثوية فهي ثلاثية الميسمات السميكــة، متبـاعدة ، مزغبـة، مخططـة ،خضراء اللون إبطية الإرتكاز حيث تخرج من إبط الورقـة. ثمـارها حقـة مسـتديرة متوجـة بثـلاث قرون، تنفتـح عن ثلاث صمامات ومقسمـة إلى غرف تحوي آل غرفـة ثلاث بـزور . ويشتهـر البقـس منذ القديـم بخشبـه الصلب وديمومته، لهذا إستعمل في صنـاعة الحفر والتنزيل. الأجزاء المستعملـة :النشــارة ، الأوراق ، الجـذور. العنــاصر الفعـــالـة :بيكسيـــن ، زيت عطــري، عــفص. المنــافـــع : يعـد البــقس من النباتـات المعرقــة و المفتحــة والمسهلـة والمنظفـة للـدم. لهذا يعلـج به ضعـف المرارة وتعفنـات المجـاري المرارية، والحمـى، والسفـلس، والجـروح ، وداء المفـاصل، والصـرع. والآخذة من أوراقـه ملعقـة أآل تنــقع في كـأس مـاء مغلـي 10دقـائق. والشربـة منه تكون لثلاث كـؤوس في اليوم . آذلك يمكن أخذه مطبوخـا. وذلك بســـــحق 40 غ من أوراقه الجــافة وطبخهـا فيليتـر من المـاء حتى يبـــقـى النصف ليشــرب علــى الريــق 3 مرات في اليـوم. وغسـل شعـر الرأس برمـاد البقـس يحـوله إلى اللونا لأصفـر. وقــال الأنطــاكي : أن حب البـقس يعقـل وينشــف الرطوبـات آلهـا حتى اللعاب السائـل، وينفـع من قروح الفـم. وإذا طبـخب الشراب حتى يغلـظ نفـع من الحمـرة والنملـة الساعيـة والسعفـة طـلاء، وإذا خلـط بالعسـل والحنـا جلا الآثـار، ونشـارته مع بيـاض البيض والدقيـق تزيـل الصداع وتشد الشعـر والعصب والعظـم الموهـون. والأمشاط المصنوعـة منه تصلح الشعـر ، وإذا طبـخ ورقـه ونطلت بهالمقعـدة شـد إسترخـاءهـا. وقـال عنه الأنطـاكي أن حب البـقس يعقـل البطن إذا شرب منه وينشـف بلـــة الأمعـاء . وتحـل نشــارة البــقس أو عــروقه محـل الأوراق .# منتدى الطب البديل #مجلة ايليت فوتو ارت .


