الشمس ليست في حالة هدوء بل دائمة الانفجارات الشمسية العنيفة.

الشمس أصخب مما تتخيل ☀️🔊

تخيّل: لولا فراغ الفضاء، لسمعنا دويّها كمطرقة هوائية عملاقة تلاحقنا أينما ذهبنا.
فسطح الشمس في غليان دائم بفعل الحمل الحراري، وتوهجاتها تطلق طاقة تعادل ملايين القنابل النووية في الثانية الواحدة. لو كان الفضاء وسطًا ماديًا كالهواء، لكانت هذه الاضطرابات قد أنتجت هديرًا لا يُحتمل.
لكن الصوت يحتاج وسطًا ماديًا لينتقل — هواءً أو ماءً أو غازًا — والفضاء يكاد يكون فراغًا تامًا. لهذا يعبره الضوء وسائر الإشعاع الكهرومغناطيسي بحرية، بينما تُحجب عنه الموجات الصوتية تمامًا. هذا ما يجعل الكون صامتًا رغم كل هذا الصخب الخفي.

ومع ذلك، يستطيع العلماء “الإصغاء” إلى الشمس بطريقة غير مباشرة، عبر علم زلازل الشمس (الهيليوسيزمولوجي)، الذي يرصد موجات الضغط والاهتزازات المتنقلة في باطنها، ليكشف أسرار بنيتها الداخلية.

#العلوم والتكنولوجيا #مجلة ايليت فوتو ارت .

أخر المقالات

منكم وإليكم