. الشكيلية السورية مفيدة الديوب تسكن في بوتقة الامل .

مفيدة الديوب تشعل البؤر حتى يكون التدفق غزيراً مفيدة الديوب ر غم تألمها الكبير إلا أنها تسكن داخل الأمل كما يسكن الأمل داخلها ، فهي لا تذري إحساسها الدافىء و الحار في الريح ، بل تبثها بأعمالها و بروحانية تعبيرية تكاد تسيطر على مجمل حركيتها دون أن تقع تحت سيطرة الذاكرة ، و تنقل الأحاسيس بإيقاعية ملهمة ، مستمدة من تشظي المدى كإندفاعات ضوئية لونية تتقاسم بياضها و فعلها الإبداعي على نحو مغاير و منحاز لحقول معرفية لا تحتار في توصيفها و لا في تشبثها بحرية تنويعاتها المشهدية إن على صعيد التمايز ، أو على صعيد التحريض الذي يشي بحرية مكتشفاتها مع الإيغال بعمق في محنة الإحتمالات تهرباً من السقوط في محنة النمذجة ، فلديها ثمة ما ستدفعها نحو ترك الثيمات جانباً و إشعال البؤر حتى يكون التدفق غزيراً و عذباً و هنا تكون تشكيلاتها اللونية ذي سحر أخاذ تسهو بك بين صمت حنينها المكتنز بذهول في رؤيتها و بين صخب عالمها الملتحف بملامح نُوَّاحها ، فهي تحمل الضوء بشوق ممتلىء بالحب و اللون و الموسيقا ، و تتأمله لساعات طويلة ، للحظات لا نهاية لها ، ثم تعطيه لمساحاتها برؤى مستقبلية تجعلها تصنع قدرها بأصابعها الممتدة في التاريخ ، فترسم جذورها و تلك التحولات غير المنتظمة لعذاباتها و كأنها على باب مغامرة نحو أعماقها لكشف تداخلاتها المتراكمة في ذلك المخزون المسافر في دواخلها و الذي يكبر ظله بين وجعها و وجع ريشتها …..# الصدى نت# محلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم