الشخصية الاكثر جدلا وغموضا واشكالية في تاريخ روسيا ،،راسبوتين.

🔸️راسبوتين (Grigori Yefimovich Rasputin) شخصية روسية مثيرة للجدل عُرفت بغموضها وتأثيرها الكبير في أواخر عهد الإمبراطورية الروسية. إليك لمحة موجزة عنه:

🔹 الاسم الكامل: غريغوري يفيموفيتش راسبوتين
🔹 الميلاد: نحو عام 1869 في قرية بوكروفسكويه، سيبيريا – روسيا
🔹 الوفاة: 30 ديسمبر 1916 في سانت بطرسبورغ


🌑 من هو راسبوتين؟

كان راسبوتين فلاحًا سيبيريًا تحول إلى راهب جوّال يدّعي امتلاك قوى روحية وقدرة على الشفاء. ومع مرور الوقت، جذب حوله العديد من الأتباع بسبب شخصيته الغامضة وسمعته كـ”رجل مقدّس”.

قصة راسبوتين من أكثر القصص غرابة في التاريخ الروسي، تجمع بين الدين، والسياسة، والخرافة، والدم. إليك قصته كاملة بشكل مشوّق ومبسّط 👇

🌾 البداية: من قروي بسيط إلى “رجل مقدّس”

وُلد غريغوري راسبوتين حوالي عام 1869 في قرية صغيرة في سيبيريا، وكان ابنًا لفلاح بسيط. منذ شبابه، عُرف بأنه غريب الأطوار — يميل إلى العزلة، كثير الصلاة، ويزعم أنه يرى رؤى دينية.
في العشرين من عمره تقريبًا، غادر قريته في رحلة حج طويلة إلى الأديرة الروسية، وهناك بدأ يُنظر إليه كـ”راهب متجول” يتمتع بقدرات روحية خارقة.

🕊️ الشهرة والسمعة الغامضة

في رحلاته، بدأ يكتسب شهرة بأنه يشفي المرضى ويتنبأ بالمستقبل. لكن في الوقت نفسه، وُصِف بأنه فاسق يعيش حياة مليئة بالخمر والنساء. هذه المفارقة — بين القداسة والفساد — زادت غموضه وجعلته حديث الناس.

👑 دخوله إلى القصر الإمبراطوري

حوالي عام 1905، وصل راسبوتين إلى سانت بطرسبورغ، العاصمة آنذاك، وتمكّن بذكائه وسحره الشخصي من دخول الدوائر الدينية والسياسية العليا.
سمعت القيصرة ألكسندرا عنه بعدما قيل إنه يشفي الناس، فاستدعته لرؤية ابنها أليكسي، الذي كان يعاني من الهيموفيليا (نزف الدم الوراثي).

المفاجأة؟ بعد زياراته، بدأ الطفل يتحسن فعلاً. لم يُعرف كيف، لكن القيصرة آمنت أن راسبوتين مرسل من الله لإنقاذ ابنها.

⚜️ النفوذ والخطر

منذ تلك اللحظة، أصبح راسبوتين شخصًا لا يُمس داخل القصر.
كانت القيصرة تستشيره في كل شيء — من شؤون العائلة إلى قرارات الدولة — خاصة عندما كان القيصر نيقولا في الجبهة خلال الحرب العالمية الأولى.
لكن الشعب والنبلاء كرهوه بشدة، واتهموه بأنه يفسد البلاط ويسيطر على القيصرة، بل واتُّهم أحيانًا بأنه عميل ألماني بسبب أصول القيصرة الألمانية.

🔪 الاغتيال الأسطوري

في ديسمبر 1916، قرر عدد من النبلاء أن وجوده يشكّل خطرًا على روسيا، فخططوا لاغتياله بطريقة درامية جدًا:

  1. دعوه إلى قصر الأمير فيليكس يوسوبوف بحجة تناول العشاء.
  2. قدّموا له كعكًا وخمرًا مسمومًا بالسيانيد — لكنه لم يمت!
  3. أطلقوا عليه النار — فسقط، ثم نهض من جديد!
  4. أطلقوا عليه النار مرة ثانية وثالثة.
  5. وفي النهاية، ربطوه ورموه في نهر متجمد حيث غرق أخيرًا.

عندما عُثر على جث~ته، قيل إن الماء كان في رئتيه، أي أنه كان لا يزال حيًا عندما أُلقي في النهر 😳

⚰️ النهاية والإرث

بعد موته بأسابيع، انهارت الإمبراطورية الروسية واندلعت الثورة البلشفية عام 1917.
حتى اليوم، يُنظر إلى راسبوتين كرمز غامض بين القداسة والجنون، المكر والروحانية.
#Ismail Zayed #مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم