●● #الزنجبيل يقدّر الطب الأيورفيدي الزنجبيل تقديرًا كبيرًا حتى أنه يُشار إليه باسم “الدواء الشامل”. وقد استُخدم لقرون، ولا يزال من أكثر الأعشاب شيوعًا في عصرنا. خضع الزنجبيل لدراسات علمية واسعة النطاق، وأظهرت نتائج إيجابية في علاج العديد من المشاكل الصحية، مما يجعله من أكثر الأعشاب قبولًا في الطب الغربي.-يُمكن استخدام الزنجبيل بطرق متنوعة ومذهلة. نظرًا لخصائصه المُدفئة والمُجففة، يُنصح باستخدامه للأشخاص الذين يعانون من أعراض البرد والرطوبة. يُؤثر الزنجبيل بشكل خاص على الجهاز التنفسي والهضمي والدوري. وهو مضاد قوي للالتهابات، وقد ثبتت فعاليته في تخفيف الألم لدى المصابين بآلام التهابية مزمنة مثل التهاب المفاصل……………………………الاسم العلمي: Zingiberالعائلة: Zingiberaceaeالأجزاء المستخدمة: الجذمور(يُسمى عادةً الجذر)الخصائص: الجذمور الطازج (دافئ، مُجفف)، الجذمور المجفف (حار، مُجفف)المذاق: لاذعالخواص النباتية: عطري، مضاد للالتهابات، مُنشط، مُعرق، مُقشع، طارد للغازات، مُسكن للألم، مُضاد للميكروبات، مُنشط للدورة الدموية، طارد للديدان، مُحمر للجلداستخدامات النبات: التهاب المفاصل، الصداع النصفي، نزلات البرد والإنفلونزا، الغثيان، اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء، آلام الدورة الشهرية (بسبب الركود)، التهابات الأذن، صحة القلب، الالتهابات، اضطرابات المعدةمستحضرات النبات: الطهي، مغلي، مسحوق، صبغة، مُحلى، عصير طازج…………………………….استُخدم الزنجبيل في جنوب شرق آسيا لأكثر من 5000 عام، قبل أن يدوّن البشر عنه في كتاباتهم. لم يعد ينمو بريًا، بل يُزرع بكثافة في المناطق الاستوائية حول العالم. ونتيجةً لذلك، لا نعرف على وجه التحديد موطنه الأصلي. الجزء الأكثر استخدامًا من الزنجبيل هو الجذمور، أو الجذر.- لعب الزنجبيل دورًا هامًا في تجارة التوابل بين جنوب شرق آسيا وأوروبا. فقد انتقل من الهند إلى الإمبراطورية الرومانية قبل أكثر من 2000 عام. وتشير السجلات إلى أنه في القرنين الثالث عشر والرابع عشر، كان رطل من الزنجبيل يُعادل قيمة خروف كامل. واليوم، يتوفر الزنجبيل عادةً على شكل جذر طازج، أو مجفف ومطحون، أو مُحلّى………………………….●● الخصائص الطبية والطاقة للزنجبيليستخدم المعالجون بالأعشاب الزنجبيل بطرق عديدة اليوم. ولكن، كما أُذكّركم دائمًا، يكون تأثيره أفضل عند اختيار نوع الزنجبيل المناسب لكل شخص. عندما نتجاوز فكرة اعتبار الأعشاب مجرد بديل بسيط للأدوية، ونتجه نحو فهم أعمق لخصائصها، نستطيع اختيار الأعشاب الأنسب لكل شخص، مما يزيد من فعاليتها. أن الزنجبيل هو عشب دافئ إلى حار، ويميل إلى الجفاف. وللدقة، يُعتبر الزنجبيل الطازج دافئًا، بينما يُعتبر الزنجبيل المجفف حارًا……………..●● كمُنشط ومُعززالزنجبيل مُنشط. عندما تسمع عبارة “مُنشط عشبي”، قد يتبادر إلى ذهنك القهوة وتأثير الكافيين. لكن “المُنشط” هنا يعني أنه يُحرك الطاقة في الجسم من خلال تحسين الدورة الدموية، وتعزيز الهضم، أو زيادة تدفق السوائل في الجسم؛ والزنجبيل يقوم بكل هذه الوظائف.- يُضاف الزنجبيل عادةً بكميات قليلة إلى تركيبات أكبر. في الواقع، يُقدّر أن أكثر من نصف التركيبات العشبية الصينية تحتوي على الزنجبيل. ويعود هذا الاستخدام الواسع للزنجبيل إلى خصائصه المنشطة التي تجعله مُعززًا لفعالية الأعشاب والأدوية الأخرى. – في كتابه “المضادات الحيوية العشبية”، يشرح ستيفن هارود بونر آلية عمل الزنجبيل في هذا الصدد: “يُوسّع الزنجبيل الأوعية الدموية ويُحسّن الدورة الدموية، مما يُساعد الدم، ومكونات الأعشاب الأخرى الموجودة فيه، على الوصول إلى توزيع أسرع وأكثر فعالية في الجسم”…………….. ●● مواءمة طاقة الزنجبيليُمكن للزنجبيل أن يُساعد في تخفيف أنواع مختلفة من الآلام، مثل التقلصات المصاحبة للإسهال أو آلام الدورة الشهرية. مع ذلك، فإن استخدام الأعشاب لتسكين الألم لا يُشبه استخدام الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية. فالأعشاب التي نستخدمها لتسكين الألم لها آليات عمل مُحددة للغاية، وعلينا اختيار العشبة المناسبة بعناية لنوع الألم المُحدد. على سبيل المثال، في حالة الألم الناتج عن #توتر_العضلات، نستخدم أعشابًا مضادة للتشنج مثل الشمر أو البابونج.- يُعدّ الزنجبيل فعالًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من أعراض البرد. قد يكون لدى هؤلاء الأشخاص شحوب في الوجه أو اللسان، وعادةً ما يشعرون ببرودة أكثر من غيرهم. قد يعانون من عسر الهضم أو مشاكل في الانتفاخ، ويميلون إلى الخمول أو التباطؤ. إذا كان الشخص يعاني من ألم ولديه العديد من هذه الأعراض، فليُنصح بتناول الزنجبيل…………………………….●● لتخفيف آلام الالتهاباتيُخفف الزنجبيل الألم من خلال خصائصه المضادة للالتهاب. وقد أظهرت دراسات عديدة فعالية الزنجبيل وأمانه في تخفيف آلام التهاب المفاصل العظمي والتهاب المفاصل الروماتويدي، سواءً عن طريق الاستخدام الموضعي أو الداخلي………….●● لتحريك الدم الراكديمكن استخدام الزنجبيل موضعيًا لتحريك الدم الراكد. في الطب الصيني التقليدي، يُعتبر الألم الثابت أو الحاد غالبًا من أعراض ركود الدم. (الكدمة أو الرضّة مثال على ركود الدم الذي يسهل ملاحظته). – كما يُستخدم الزنجبيل لعلاج ما يعتبره المعالجون بالأعشاب ركودًا للدم في الحوض، وتشمل أعراضه آلام الدورة الشهرية، وتأخرها، والجلطات، والأورام الليفية. لذا، يُعد الزنجبيل فعالًا للغاية في تخفيف آلام الدورة الشهرية المصحوبة بعلامات الركود والبرودة.- أظهرت إحدى الدراسات أن تناول الزنجبيل يوميًا يُخفف آلام العضلات بعد التمارين الرياضية.وعند استخدامه مع التدليك، ثبتت فعالية زيت الزنجبيل في علاج آلام أسفل الظهر المزمنة. (أقدم في هذا الفصل وصفة لزيت تدليك الزنجبيل والخزامى)…………………………………●● للصداع النصفي او الماجرينا أظهرت إحدى الدراسات أن الزنجبيل فعال في علاج الصداع النصفي تمامًا كأحد الأدوية الشائعة. كما أن من تناولوا الزنجبيل عانوا من آثار جانبية أقل من أولئك الذين تناولوا الدواء. أضف ملعقتين كبيرتين من مسحوق الزنجبيل إلى الماء واشربه عند بداية ظهور الأعراض البصرية – ما يُعرف بـ”الهالة” – قبل بدء الألم. عادةً ما يُخفف ذلك الصداع تمامًا. قد يعود الصداع النصفي بعد حوالي أربع ساعات، وفي هذه الحالة عليك تكرار هذه العملية.”………………..●● لعلاج نزلات البرد والإنفلونزاإذا كان عليك اختيار عشبة واحدة فقط لعلاج نزلات البرد أو الإنفلونزا، فقد يكون الزنجبيل هو الخيار الأمثل، خاصةً عند ظهور أعراض البرد والرطوبة مثل الرعشة أو وجود طبقة سميكة على اللسان. يُمكن علاج العديد من الأعراض المصاحبة لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي بالزنجبيل.-يتميز الزنجبيل بخصائصه المُنشطة والمُسهلة للانتشار، وهو مثالي لتصريف المخاط المُتراكم. يُمكنك عمل كمادة من الزنجبيل ووضعها على الصدر لتخفيف الاحتقان.- يُساعد الزنجبيل على التخلص من البلغم المُتراكم. يُخفف كوبٌ قويٌّ من شاي الزنجبيل من السعال المُحتقان واحتقان الجيوب الأنفية. كما يُساعد على تدفئة الجسم من الداخل، مما يُفيد عند بداية نزلات البرد أو الإنفلونزا عندما تشعر بالبرد والارتعاش. خفّف من التهاب الحلق بشاي الزنجبيل أو ملعقة من العسل المُنكّه بالزنجبيل؛ فخصائص الزنجبيل المُضادة للميكروبات تُساعد على منع تفاقم العدوى……………………………●● لتحسين الهضميُعدّ الزنجبيل من أفضل الأعشاب المُفيدة للهضم. فهو مُدفئ، طارد للغازات، عطري، ومُساعد على التخلص من الفضلات، ويُمكن أن يُساعد في حالات عسر الهضم، مثل الانتفاخ، والغازات، والشعور بالثقل بعد الوجبات، والإمساك. وقد ركّزت العديد من الدراسات على تأثير الزنجبيل في إفراغ المعدة، ووجدت أن الأشخاص الذين تناولوا الزنجبيل أفرغوا معدتهم بشكل أسرع من أولئك الذين تناولوا دواءً وهميًا . وقد ثبتت فعالية هذه الطريقة لدى الأصحاء وكذلك لدى من يُعانون من عسر الهضم الوظيفي (اضطرابات معوية خفيفة ومتكررة)……………………………..●● لعلاج الغثيانيُعرف الزنجبيل بفعاليته في علاج مختلف أنواع الغثيان. يُستخدم بكميات قليلة لعلاج الغثيان أثناء الحمل، وكذلك الغثيان الناتج عن دوار الحركة.أحتفظ بالزنجبيل المُحلّى في السيارة للركاب الذين قد يحتاجون إليه على طرقنا الريفية المتعرجة. كما يُمكن للزنجبيل أن يقي من الغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي والأدوية المضادة للفيروسات القهقرية………………..●● لدعم صحة القلبيُعدّ الكثير من أمراض القلب في الولايات المتحدة عرضًا لمشكلة أيضية كامنة، مثل مقاومة الأنسولين أو داء السكري. وبينما يتطلب علاج هذه الاختلالات اتباع نهج شامل (يشمل نظامًا غذائيًا مُخصّصًا، وتمارين رياضية متقطعة، وتمارين رفع الأثقال الوظيفية، ودورات نوم صحية)، فقد ثبت أن الزنجبيل يُخفّض مستوى سكر الدم الصائم ومستوى الهيموجلوبين السكري (مؤشر يُبيّن متوسط مستويات سكر الدم على مدار الوقت)، ويُثبّط الالتهاب المرتبط بهذه الاختلالات الأيضية. كما ثبت أن الزنجبيل يُساعد على تنظيم الكوليسترول إلى مستويات صحية…………….لعلاج الالتهاباتيستخدم المعالجون بالأعشاب الزنجبيل عادةً لقدرته على تثبيط أنواع مختلفة من الالتهابات. ورغم عدم وجود تجارب سريرية بشرية حاليًا تُثبت فعالية الزنجبيل كمضاد للميكروبات، فقد أظهرت العديد من الدراسات المخبرية قدرته على تثبيط مسببات الأمراض المسببة لالتهاب الحلق العقدي، والالتهابات الفطرية، والتهابات الأمعاء.- لطالما نصح باستخدام قطرات من عصير الزنجبيل الطازج في الأذنين المسدودة أو المصابة بالتهاب، وقد حققتُ نتائج فعّالة. كما لاحظتُ فائدته أيضًا لمن يعانون من حكة الأذن. مع ذلك، يجب التنبيه إلى ضرورة تجنب وضع أي شيء في الأذنين في حال وجود ثقب في طبلة الأذن.-يمكن استخدام عصير الزنجبيل الطازج أو كمادات من جذر الزنجبيل المبشور حديثًا موضعيًا لعلاج أنواع مختلفة من الالتهابات الفطرية الخارجية، مثل القوباء الحلقية. لكن تجدر الإشارة إلى أن الزنجبيل الطازج قد يُسبب تهيجًا للبشرة الحساسة.# شربل عزام # التغذية الصحية# مجلة ايليت فوتو ارت .


