أظهرت دراسة علمية أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكنها أن تعكس الضرر الذي يلحق بالقلب نتيجة التقدم في العمر.
فقد أجرى باحثون من جامعة “تكساس ساوث ويسترن” وهيئة “تكساس للصحة” أبحاثًا تؤكد أن التمارين المنتظمة تُحدث تحسنًا كبيرًا في تصلب البطين الأيسر للقلب، وهي حالة شائعة ترافق الشيخوخة غير النشطة. وعلى مدار عامين، اتبع المشاركون في الدراسة روتينًا منتظمًا بمعدل 4-5 مرات أسبوعيًا، مما أدى إلى زيادة قدرة استهلاك الأكسجين بنسبة 18%، وتحسن مرونة القلب بنسبة 25%. وقد جمع هذا الروتين بين تمارين متوسطة الشدة، وتدريبات متقطعة عالية الكثافة، وتمارين القوة، مما أثبت فعالية أكبر بكثير في استعادة وظائف القلب مقارنة بالأنشطة الأقل تأثيرًا مثل اليوغا أو تمارين التوازن وحدها.
ويؤكد الدكتور بنيامين ليفين، الباحث الرئيسي، على ضرورة أن تصبح التمارين جزءًا أساسيًا من النظافة اليومية للوقاية من فشل القلب. لكنه يشير إلى أن الفرصة لهذه الفوائد ليست مفتوحة إلى الأبد؛ فالقلب يحتفظ بقدرته على التكيف والشفاء فقط إذا بدأ هذا النمط النشط قبل سن 65 عامًا. هذه النتائج، المنشورة في دورية Circulation، تقدم خارطة طريق واضحة لمن هم في منتصف العمر لاستعادة صحتهم القلبية وعكس الضرر الجسدي الناتج عن سنوات الجلوس الطويلة في المكاتب.
المصدر: ليفين، ب. د.، وآخرون (2018). عكس الآثار القلبية للشيخوخة المستقرة في منتصف العمر – تجربة عشوائية محكومة: آثار على الوقاية من قصور القلب. Circulation.
# مجلة إيليت فوتو آرت


