الذرة والنماذج الحديثة للطاقة

المدارات المسموحة عندما أصبحت الذرة سلماً للطاقة في عام 1913 نشر بور نموذجه الجديد للذرة، وهو النموذج الذي سيصبح حجر الأساس لفهم البنية الذرية في بدايات ميكانيكا الكم. اقترح بور ثلاث فرضيات رئيسية غيرت طريقة تفكير العلماء حول الذرات. الفرضية الأولى تقول إن الإلكترونات لا يمكنها الدوران حول النواة في أي مدار عشوائي، بل فقط في مدارات محددة تسمى المدارات المسموحة. يمكن تخيل هذه المدارات كدرجات سلم للطاقة، حيث يمثل كل مدار مستوى طاقة معين. الفرضية الثانية أكثر غرابة: طالما بقي الإلكترون في أحد هذه المدارات المسموحة، فإنه لا يشع أي طاقة على الإطلاق. هذا يعني أن الإلكترون لا يفقد طاقته ولا يسقط داخل النواة، وهو ما يفسر استقرار الذرات. هذه الفرضية بدت وكأنها انتهاك مباشر لقوانين الكهرومغناطيسية الكلاسيكية، لكنها كانت ضرورية لإنقاذ الذرة من الانهيار. الفرضية الثالثة كانت الأكثر إثارة: الإلكترون يمكنه الانتقال من مدار إلى آخر، لكن هذا الانتقال لا يحدث تدريجياً. بدلاً من ذلك، يحدث بشكل مفاجئ عندما يمتص أو يطلق الإلكترون فوتوناً من الضوء. إذا امتص الإلكترون طاقة مناسبة فإنه يقفز إلى مدار أعلى، وإذا فقد طاقة فإنه يعود إلى مدار أدنى. بهذا الشكل أصبحت الذرة نظاماً كمياً حقيقياً حيث تكون الطاقة مقسمة إلى مستويات محددة بدلاً من أن تكون مستمرة.#BohrModel #AtomicOrbitals #QuantumTheory #EnergyLevels #ModernPhysics مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم