سرطان الحصان: “حيوان أحفوري” ينقذ حياة البشر بدمائه الزرقاء
نجا سرطان الحصان من تدفق الزمن وحتى تفوق على الديناصورات في العمر. بأكثر من 450 مليون سنة من الوجود، كان هذا “الحيوان الأحفوري الحي” يتجول في البحار قبل ظهور الديناصورات بحوالي 230 مليون سنة. رغم اسمه، ليس سرطاناً حقيقياً بل أقرب إلى العناكب والعقارب. جسمه لم يتغير كثيراً عبر العصور، مما يجعله مصدر إعجاب للعلماء وعلماء التطور.
ما يجعل سرطان الحصان قيماً اليوم هو دمه الأزرق الفريد. اكتُشِفَتْ خصائصه في القرن العشرين، حيث يحتوي على مادة LAL (Limulus Amebocyte Lysate) التي تكتشف السموم البكتيرية فوراً. هذه القدرة تجعله أداة أساسية في اختبارات السلامة الطبية.
منذ السبعينيات، استخدم LAL المستخلص من دم سرطان الحصان لضمان سلامة اللقاحات والأدوية المحقونة والزرعات الجراحية. لعب دوراً حاسماً في تطوير أكثر من 100 لقاح، مُظْهِراً كيف يساهم كائن سبق الديناصورات في الطب الحديث.
المصدر: معلومات علمية من دراسات تطورية وطبية (مثل National Oceanic and Atmospheric Administration – NOAA، ومجلة Nature، وموقع FDA).
#مجلة إيليت فوتو آرت


