الحضارة القرطاجية وعن مدى توسع نفوذها وشساعة خطوطها التجارية وعن ازدهارها

(أحد أهم الجوانب المطموسة من تاريخ القرطاجيين)هذه الجوانب التي تكشف عن عظمة الحضارة القرطاجية وعن مدى توسع نفوذها وشساعة خطوطها التجارية وعن ازدهارها وثراءها الفاحش. كاكبر امبراطورية “مشرقية-غربية ظلت لقرون تسيطر على النصف الغربي للأرض، هذا الجانب تحديدا هو الذي استهدفه المستعمر بالطمس والتقزيم والتغييب ومن ثم الإستلاء على التراث القرطاجي قصد نسبه للإغريق والرومان نفخا في تاريخه القديم عبر التدليس وتشويه التاريخ الإنساني. والمصيبة أن رواياته المزيفة قد اوكل لها مدافعون عنها “شهاد زور” مكلفون بالترويج للمزيف والمشوٓه. وممنوع عنهم التطلع خارج القمقم الذي اصطنعه لهم المستعمر. لذلك فهم لن يهتموا بهذا الجانب ولا يكترثون به. ولكن لا رفضهم ولا عنادهم سيحول دون ظهور هذه الحقائق التي تعكس الحجم الحقيقي لعظمة الحضارة القرطاجية:1) الصورة الاولى لآثار معالم قديمة بشمال المكسيك بدأ الكشف عنها والبحث الجدي عن مصدرها (؟)2) الصورة 2 لبعض الفواكه والغلال التي جلبها التجار القرطاجيون من هند الغرب،3) الصورة 3 لفتيات من توجان المكسيك تحملن قلائد بشكل “صفيحة حصان” وهو رمز من صميم التراث القرطاجي (كما يظهر في الصورة 4) وكما سنبين في المنشور الموالي، حيث أن هذا الرمز تحديدا من تراثنا، سوف يكشف لنا عن إحدى أكبر عمليات تدليس تاريخنا القديم، ولسوف يسحب البشاط من تحت اقدام التاريخ الإستعماري و وكلاه ويفضح مدى تواطئهم والاكاذيب التي هم ماضون في الترويج لها بنسب آثار أجدادنا للرومان وسواهم (انتهى زمن السفسطة، فالتاريخ يكتب بناءا على الادلة المادية الواضحة والحاسمة، وليس على منسوج خرافات واساطير مؤلفة).# قرطاج الحضارة والتاريخ# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم