لما شافها لأول مرة على الدرج، “تكـ هرب”. وقف مكانه وما قدر يشيل عيونه عنها، ده كان اللقاء الأول بين عابد الفهد وزينة يازجي اللي ما كان على البال..القصة بلشت بالصدفة البحتة سنة 1999. عابد فهد وقتها كان نجم معروف ومحبوب، وزينة كانت صبية طموحة وبدايتها بتقديم البرامج.. عابد كان عم يصور مسلسل “الفوارس” (دراما تاريخية)، وكان طالع على درج مبنى التلفزيون السوري بدمشق، وبنفس اللحظة كانت زينة نازلة..عابد بيحكي إنه لما شاف زينة لأول مرة على الدرج، حس إنه هي هيي “شريكة العمر” اللي كان ناطرها. أما زينة، فكانت خجلانة ومتلبكة لأنه نجم كبير متل عابد فهد عم يطلع فيها بهي الطريقة..عابد ما استسلم، وصار يدور على طريقة ليتعرف عليها. عرف إنها بتشتغل بمكتب قريب، فصار يروح ويجي على المكتب بحجج واهية، مرة ليسأل عن سكريبت، ومرة ليسلم على حدا، بس الهدف كان “زينة”..وبأول قعدة بيناتهم، عابد كان كتير صريح. قالها جملة لساتها زينة بتذكرها لليوم: “أنا ما عم دور على رفيقة، أنا عم دور على زوجة، وأنا شفت فيكي أم ولادي”. زينة انصدمت من صراحته وسرعته، بس صدقه هو اللي خلاها تفتحله قلبها..وبعد أكتر من 20 سنة زواج، لسه عابد وزينة بيظهروا بكل المناسبات وهني ماسكين إيدين بعض.. عابد دايماً بيقول: “زينة هي البوصلة تبعي، وهي اللي بتخليني واقف على رجلي”. وزينة بتعتبر عابد هو “الأمان” اللي لقته بالصدفة على درج التلفزيون.أقسى تحدي مرق فيه عابد فهد وزينة لما بنتن ليونا (أو لونا) واجهت وعكة صعبة لدرجة إن الأطباء توقعوا رحيلها، كل شي توقف عندن قدّام خوفن على بنتن، وبلّشت رحلة علاج طويلة، مليانة قلق وانتظار، بس كمان إيمان وصبر كبيرين.. زينة وعابد ما خبّوا وحكوا لاحقاً عن قديش هالتجربة كسرتن وقوّتُن بنفس الوقت.. ومع الوقت، قدرت ليونا تتخطّى هالمرحلة الصعبة وتتعافى، ورجع الفرح على البيت.. ظهورها الأخير بصور مع أهلا، خاصة بصور تخرّجها، كان لحظة انتصار للعيلة كلّها، وتفاعل الناس كان كبير بسبب الشبه الحلو بينها وبين والدَيها..عابد فهد عبّر أكتر من مرة عن فخره ببنته، وحتى لمح بإمكانية التعاون معها فنياً بالمستقبل، بس الأهم بالنسبة إلو ولزينة إنو هالتحدّي علّمهن قديش العيلة هي السند الحقيقي بكل الظروف.. #مشاهير،#مجلة ايايت فوتو ارت


