الحالة العاطفية الرومنسية التي تضمنها فيلم المصارع ل للمخرج ريدلي سكوت ،كان اهم عناصر انتشاره ونجاحه جماهريا.

السبب الرئيسي وراء النجاح الجماهيري المبهر للرائعة السينمائية (Gladiator) كان الحالة العاطفية التي خلقها الفيلم، فالمخرج “ريدلي سكوت” الذي وجهت له إنتقادات بسبب عدم إلتزامه بالدقة التاريخية كان رده “المصارع ليس فيلم تاريخي”.

الكثير من الأفلام التاريخية فشلت رغم دقتها وإنتاجها المبهر، ولكن ما يجعلنا حتى الآن لا نمل من تكرار مشاهدة المصارع رغم معرفتنا بالنهاية، هي الحالة العاطفية الإستثنائية التي خلقها الفيلم و رغبتك في أن تشاهد كيفية إنتـ.قام الجنرال “ماكسيموس” البطل الذي تم التنكيل به وبأسرته من الإمبراطور الديكتاتور “كومودوس”.

الصعود الملحمي للمصارع والإمبراطور في المشهد الختامي وسط دروع الجنود وصيحات الجماهير في الكولوسيوم، ما بين الضجيج في البداية للصمت المطبق في النهاية مع رؤيتهم مصرع الإمبراطور على يد الجنرال المصارع، كاميرا ريدلي سكوت وموسيقى هانز زيمر وعبقرية أداء راسل كرو وخواكين فينيكس رسمت لوحة فنية بصرية غاية في الإبداع علي شاشة السينما، لترسم مشهد النهاية العظيمة للرائعة السينمائية الملحمية (gladiator).

هذا المشهد الملحمي الختامي أجد أن ريدلي سكوت كان متأثر فيه برائعة الفنان “فينسنت فان جوخ” وعمله الأخير قبل وفاته “حقل القمح و الغربان”.

Post By: Yousef Agrama (من مجموعة فيلم لك)
#تحليلات_وسام_سكريبت#سينما العالم#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم