التكيف كخط دفاعي من اجل البقاء.

التكيف منقذاً قصة الكائنات على الأرض عبر تاريخها محاولات تكيف، مع التبدلات، مع الطفرات، السلبية منها والإيجابية.التكيف ضرب دفاعي من أجل البقاء والاستمرار.نبات، حيوان، إنسان، يسعى كل منهم إلى التكيف خوف الانقراض والموت.على صعيد الإنسان، ثمة تكيفات تبدأ من المستوى الفردي إلى المستوى الاجتماعي.بلا تكيف لايمكن للإنسان أن يعي أهمية استمراريته.التكيف يجيء رداً على تحريض سالب أو موجب، ربما يأخذ شكل تكيف كاذب كما في التكيف السياسي، أو الديني، و ربما يكون تكيفاً حقيقياً يدفع إلى التوازن.حين عمت الأرض تلك التواجدات العاقلة التي عاصرت كائن النياندرتال، انزاح النياندرتال لعدم قدرته على التكيف لأسباب بيولوجية وفيزيولوجية ودماغية. وبقي العاقل مستعداً لتكيفات مؤلمة سواء من مناخ غاضب، من جائحات مؤلمة.بعض الكائنات الحيوانية تضمحل أجنحتها و تختفي حين لا تقدم البيئة إمكانات وجدوى التحليق، كما بعض الكائنات المائية الفاقدة للماء والمتكيفة مع اليابسة.حتى في المستوى الإنساني الشخصي، يلعب التكيف دوراً في سعي التوازن، في الحب، في الصداقات، في العمل، في المرض، في التفكير الذي يقود إلى رفض التكيف ويكون العصاب، وفي قبول التكيف كقدر تاريخي على الكائنات.التكيف منقذ الكائنات رغم أنوفها.بشار خليف# المشرق تاريخ واثار# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم