التراث ذاكرة الحاضر والماضي للمستقبل والحفاظ عليه واجب وطني.

*** #تراثيات ؛؛؛ #وطنية #رسمية #وشعبية ***
###تراثيات #وطن : هي ذاكرة أجيال شعب وأمة ؛؛؛ حمايتها والمحافظة عليها واجب وطني وأخلاقي وإنساني؛؛؛لتبقى تشع ذاكرة قصص وحكايا ؛ لأجيال رحلت ومازالت وقادمة ٠
##شعب #بدون #تراث؛؛؛ بكل تأكيد هو بلا ذاكرة ؛ مثله مثل الشخص الفاقد لذاكرته ؛ التائه في عالم النسيان ٠
#مثال #لا #الحصر: الصين نقلت مدرسة عمرها ٨٥ سنة كي لا يتم هدمها للمحافظة على ذاكرة أجيال من خريجيها ؛؛؛ بحيث تم صرف من الوقت والجهد والعتاد والمعدات الثقيلة مئات الأضعاف في نقلها لمسافة ٦٢ متراً من قيمتها المادية لو أنهم بنوا مدرسة حديثة مشابهة لها ٠
#السوفييت #الروس نقلوا مبنى لعشرات الأمتار فقط ؛ وبتكاليف هائلة ؛ حتى لا يتم هدمه عندما تم توسيع شارع غوركي وتحويلة إلى اوتستراد ؛؛؛ كون زعيم ثورتهم #لينين ألقى من شرفته خطاباً واحداً على جمهوره المحتشد في ساحة ذلك المبنى وذلك للحفاظ على الذاكرة ٠
###ولنأخذ مثالا آخر لنبين قيمة وأهمية الذاكرة لأجيال مدرسة – ثانوية وطنية سورية ” جودت الهاشمي في دمشق؛ جول جمال في اللاذقية؛ المأمون في حلب ٠٠٠٠٠الخ٠
*** مثلاً ثانوية جودت الهاشمي : تضم ٢٧ شعبة للطلاب و١٧ غرفة للإدارة والمكتبة والمخبر والحاسوب ؛؛؛ وتتجاوز طاقتها الاستيعابية للتدريس/ ألف طالب / ٠
###فقط لنتخيل كم طالب علم تخرج منها ومن غيرها على مدى عقود وأعوام ؛ من علماء وأطباء ومهندسين ومعلمين وقضاة ومحامين وغيرهم الكثير والكثير٠
###كل هذا ليبقى ” #تراثنا #ذاكرتنا “#عزيز الجلاد#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم