انغمس في عالم مصر القديمة ، وتحديدًا خلال الفترة الانتقالية الثالثة المثيرة للاهتمام من الأسرة الحادية والعشرين، بين عامي 1069 و945 قبل الميلاد. هنا، يمكنك اكتشاف مومياء الملكة نودجميتكا الرائعة، وهي سيدة نبيلة مؤثرة في عصرها، معروضة بفخر في المتحف المصري بالقاهرة.
عُرفت الملكة بأسماء مثل نودجميت، أو نيدجميت، أو نوتيميت، وكانت زوجة هيريور، كبير كهنة آمون في طيبة. وقد عُثر على موميائها في خبيئة دير البحاري (TT320)، وتُظهر براعة الحرفية المصرية القديمة المذهلة، حيث تتميز بعينين اصطناعيتين مصنوعتين من الأحجار السوداء والبيضاء، وشعر بشري حقيقي لحاجبيها المصممين بأناقة، بالإضافة إلى شعر مستعار أنيق.
لإضفاء مظهر نابض بالحياة، تم طلاء جسدها وملامح وجهها بدقة متناهية، بينما مُلئت جثتها بنشارة الخشب، ووضعت يداها برفق على جانبيها. وفي شهادة مذهلة على رحلتها الأبدية، بقي قلبها محفوظًا داخلها. وبين لفائف التحنيط، اكتشف علماء الآثار جعرانًا على شكل قلب وأربعة تماثيل صغيرة تمثل أبناء حورس الأربعة، مع إغلاق شقوق التحنيط وعينيها وأنفها وفمها وأذنيها بعناية بالشمع. استكشفوا أسرار مصر القديمة الآسرة واكشفوا النقاب عن الحياة الاستثنائية لهذه الملكة الرائعة!


