أكثر من 650 نقش حجري كلها بونية بلغة دارجة عامية عربية. وحتى النقود صكت بالكتابة البونية التي هي من العربية. للعلم أن كل الدراسات في علم الإثار الخاص بنصب معبد الحفرة القسنطيني المتوفر في المتحف سيرتا الوطني الذي يبرز تراثنا الجزائري البوني السابق للفترة الرومانية مع التحاليل وكل الاستنتاجات التي قام بها العلماء الفرنسيون والإيطاليون والجزائريون قدموا قراءات فيما يخص البعد البوني واللغة القريبة من دارجتنا اليومية. أما الخط الليبي كان في البوادي ولم يكن له وجود في كل تاريخ قسنطينة. النقوش تحكي في طياتها الحضارة البونية واللغة والكتابة البونية والتفسير الأيقوني للنصب البونية القسنطينية القديمة والرموز الفلكية والمعمارية ثم الأسلحة والزخرفة النباتية والحيوانية كلها مشرقية كنعانية عربية. #ابراهمية شوقي#محلة ايليت فوتو ارت.

