البندورة الغنية بالليكوبين.

تُعد الطماطم من أغنى المصادر الغذائية بالليكوبين (Lycopene)، وهو مركب من عائلة الكاروتينات يتميز بخصائصه المضادة للأكسدة، وقد دُرس تأثيره في صحة القلب والأوعية الدموية.

في تجربة سريرية حديثة، تناول أشخاص أصحاء لديهم انخفاض نسبي في كفاءة بطانة الأوعية عصيرًا يوفر 15 ملجم من الليكوبين يوميًا، أو عصير طماطم أعلى في الليكوبين يوفر 26.7 ملجم يوميًا، بينما تناولت المجموعة الضابطة عصيرًا يحتوي على 0.7 ملجم فقط. واستمر ذلك لمدة 12 أسبوعًا.

وقاس الباحثون قدرة الشريان على الاتساع عند زيادة تدفق الدم داخله، وهو اختبار يُعرف باسم التمدد بوساطة التدفق (Flow-Mediated Dilation – FMD)، ويُستخدم لتقييم كفاءة عمل بطانة الأوعية الدموية.

بعد 12 أسبوعًا، ارتفع FMD إلى 6.1% مع عصير الطماطم و7% مع العصير الأعلى في الليكوبين، مقارنة بـ5.4% في المجموعة الضابطة. واللافت أن التحسن مع الكمية الأعلى من الليكوبين ظهر بالفعل بعد 4 أسابيع واستمر خلال فترة التجربة.

وتشير النتائج إلى أن تناول عصير الطماطم الغني بالليكوبين قد يساعد على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية. ولم تظهر فروق واضحة في مؤشرات الإجهاد التأكسدي أو أكسيد النيتروجين التي قاسها الباحثون، لذلك لم تتضح الآلية المسؤولة عن هذا التأثير.


⚠️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي، وليس بديلًا عن استشارة الطبيب.

📚 المرجع العلمي:

Yoshida K, et al. Improvement of vascular endothelial function by intake of lycopene-rich tomato juice in healthy adults: a randomized, placebo-controlled, double-blind, parallel-group comparative study. 2025.

#الطماطم
#الليكوبين
#صحة_الأوعية

#نوترابيديا#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم