الاوديسة الحكاية والملحمة الشعرية..اليويانية

📌”#الأوديسة” نفسها فحكاية عودة في جوهرها: ملحمة شعرية يونانية تنسب إلى هوميروس، تروي محاولة أوديسيوس ملك جزيرة إيثاكا الصغيرة أن يعود إلى بيته بعد سقوط طروادة، بعدما حارب عشر سنوات أمام أسوار المدينة ثم قضى عشرا أخرى تائها في البحر، بينما تنتظره في الوطن زوجته بينيلوبي وابنه تيليماخوس. 📌لكن هذه الحكاية البسيطة في ظاهرها اتسعت على مر القرون حتى صارت حكاية كل إنسان حاول أن يعود إلى مكان فقده أو زمن مضى أو وجه غاب، وفي هذا الاتساع يكمن أول أسرار بقائها.🔍تنطوي “الأوديسة” على نبوءة قلما تذكر، وهي من أبلغ ما فيها… ما هي؟ 📌قيل لأوديسيوس إنه يوم يبلغ إيثاكا تبقى أمامه رحلة أخرى، إذ عليه أن يحمل مجدافا ويمضي في البر بعيدا عن البحر حتى يصل إلى قوم يجهلون الملح والسفن، فيظنون المجداف على كتفه أداة لتذرية القمح، وهناك في أرض غريبة عن البحر يغرس مجدافه ويقدم قربانا لإله البحر لينال رضاه.📌حتى العودة الظافرة إذن تحمل في طيها سفرا جديدا، فيلد الوصول رحيلا، وتنفتح كل غاية على غاية أبعد منها.📌لعل سر هذه الملحمة الدائمة الترحال يكمن هنا: إنها تعدنا بالطريق أكثر مما تعدنا بالميناء، وتترك كل من يبلغ عتبتها مشدودا إلى ما وراءها.للمزيد حول الملحمة الشعرية الخالدة التي أحياها كريستوفر نولان لتصبح حديث الناس من جديد..

#المجلة#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم