الانتقال اللحظي بين الجزئيات الكمومية.

بالنظر الى كون رنين الجزيئات الكمومية هو الاعلى على الاطلاق.. فإن الانتقال اللحظي والتناظر الفسيولوجي ممكن بين الجزيئات الكمومية دون اعتبار المسافات
على مبدأ التشابك والتناظر الكمي
Intrication quantique ou Entanglement
وقياسا ونتيجة لهذه القاعدة المكتشفة حديثا والمجربة نقول أن التحكم اللحظي لا يتأثر بالمسافة.. وهنا نتجاوز الفرط صوتي الى حدود ما يسمح به تماسك المادة.. ويكون تماسك الكتلة هو العامل الوحيد الذي يحدد المسافات التطبيقية للحركة باي سرعة ممكنه كانت.
لذلك نجد الدول تتصارع وتتقاتل بسبب المعادن النادره والنبيلة وأهمها مواد وتكنولوجيا القيم القصوى.
العالم العبقري ومخترع جميع أدوات ووسائل التطور المعاصر المهندس نيكولا تيسلا كان يقول ويؤمن:
بأن الكون مجرد طاقة واهتزازات وترددات متسقة، وليست الكهرباء سوى موجات يمكن توجيهها والتحكم فيها.
وحول التوافق الترددي: رأى أنه إذا تم ضبط التردد أو الرنين الصحيح بين جهاز الإرسال وجهاز الاستقبال، فستنتقل الطاقة بسلاسة عبر الفراغ أو عبر كتل الأرض ومكونات الفضاء دون الحاجة لأسلاك
هذا استنباط وتطبيق لنظرية التطابق والتناظر بين الجزيئات التي تمتثل لموجة رنين كمي واحدة.. مهما فصلت بين الجزيئات المسافات.. وربما الزمن.. اذا اعتبرنا ان الزمن نوع من انواع المسافات الفيسيولوجية.. وعندكم من “العلماء” من يدمج الحركة والطاقة والكتلة في علاقة تطبيقية تقريبية واحده .. رفضها تيسلا وأثبت بطلانها.
العبقري تيسلا كان يحلق في سماء العلم بمثل هذه النظريات .. ولما صرح بما يعلم.. قتلوه واحتجزوا ابحاثه وتقارير تجاربه وارشيفه العلمي كاملا..
Ecouter:

#عالم المعرفة#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم