الاصابة ب الأنثراكتوز ،المرض الفطري الذي يتلف محصول الباذنجان

مرض أنثراكنوز الباذنجان

  • مرض فطري مدمر لمحصول الباذنجان،يؤدي إلى تلف المحصول وتقليل قيمته التسويقية

*** المسبب:

  • الفطريات من ( Colletotrichum species)
    خصوصاً (Colletotrichum capsici) وهو منتشر في آسيا وأفريقيا وأوقيانوسيا
    وأيضا ( Colletotrichum gloeosporioides ) موجود في جميع أنحاء العالم

***الإنتشار:

  • يُعدّ مرض أنثراكنوز الباذنجان مرضًا فطريًا مُدمّرًا ينتشر في جميع أنحاء العالم، وخاصةً في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية والمعتدلة.

***التوزيع الجغرافي:

  • شائع في آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية وأوروبا وأوقيانوسيا.
  • يُعدّ مرضًا متوطنًا في كلٍّ من بلاد الشام وشمال أفريقيا،وينتشر في المناطق الزراعية الرطبة والدافئة والحقول المروية في هاتين المنطقتين، مُسبّبًا خسائر كبيرة في جودة المحاصيل قبل الحصاد وبعده
  • في بلاد الشام ينتشر بشكلٍ موثّق في دولٍ مثل فلسطين والأردن ولبنان ، ويبلغ ذروة انتشاره في أواخر الصيف وأوائل الخريف مع ارتفاع مستويات الرطوبة ونقطة الندى
  • في شمال أفريقيا ينتشر على نطاق واسع في مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب ، ويُشكّل مشكلةً خاصةً في دلتا الأنهار الرئيسية والسهول الساحلية المروية المنتجة للخضراوات، حيث تُحفّز الرطوبة العالية نموّ الفطريات.

*** اعراض المرض:

  • تتطور الأعراض عادةً على النحو التالي:
    ١- البقع المبكرة:
  • تظهر بقع صغيرة، بنية فاتحة، مائية أو غائرة، على قشرة الثمار غير الناضجة والناضجة.
    ٢- التوسع والاندماج:
  • تتضخم البقع وتندمج غالبًا لتشكل بقعًا بنية كبيرة، مرتفعة قليلًا، تشبه الثآليل، خاصةً بالقرب من قاعدة الثمرة
    ٣- الحلقات الدائرية:
  • تتطور البقع إلى حلقات متحدة المركز، فاتحة وداكنة اللون (بقع دائرية)
    ٤- كتل الأبواغ:
  • في الطقس الرطب أو عالي الرطوبة، تفرز مراكز البقع كتلًا لحمية من الأبواغ الفطرية، وردية اللون تشبه لون سمك السلمون
    ٥-التعفن:
  • مع تقدم المرض، تظهر أجسام ثمرية سوداء صغيرة داخل البقع الغائرة ، ويتعفن النسيج الداخلي، وفي النهاية تتعفن الثمرة بأكملها وتجف وتذبل

***ملاحظة:

  • قد تحدث العدوى على الثمار الخضراء، ولكنها غالبًا ما تبقى كامنة (خفية) حتى تبدأ الثمرة بالنضج أو حتى بعد الحصاد

*** دورة حياة المرض:

  • يستمر مرض أنثراكنوز عفن ثمار الباذنجان في البذور المصابة أو بقايا النباتات
  • تنتشر الأبواغ عبر رذاذ المطر أو الرياح أو الأدوات الزراعية لتصيب الثمار النامية
  • غالبًا ما تبقى العدوى كامنة حتى تنضج الثمرة،

*** تطور المرض على مراحل متميزة ومتداخلة:
١- البقاء خلال فصل الشتاء:

  • يبقى الفطر حيًا خلال أشهر الشتاء في التربة، أو على بقايا المحاصيل المتحللة، أو داخل البذور المصابة ، كما يمكنه البقاء على الأعشاب الضارة أو محاصيل الباذنجان الأخرى (مثل البندورة والفلفل)
    ٢- العدوى والكمون:
  • تنتشر الأبواغ (الكونيديا) مع رذاذ المطر أو الري على الأوراق أو السيقان أو الثمار النامية – يخترق الفطر قشرة الثمرة إما مباشرة أو من خلال جروح صغيرة.
  • يمكن للفطر أن يدخل في طور “الكمون” على الثمار الخضراء غير الناضجة، أي أنه يبقى خاملاً دون ظهور أعراض
    ٣- ظهور الأعراض:
  • مع نضج الثمرة، يستأنف الفطر نموه وتظهر بقع صغيرة دائرية غائرة بنية فاتحة اللون
  • مع اتساع هذه البقع واندماجها، تُشكّل بقعًا غائرة كبيرة غالبًا ما تظهر عليها حلقات متحدة المركز
    ٤- إنتاج الأبواغ:
  • في مركز البقع الغائرة، يُنتج الفطر أجسامًا ثمرية سوداء صغيرة
  • في الظروف الدافئة والرطبة، تُفرز هذه الأجسام الثمرية كتلًا هلامية وردية أو برتقالية اللون من الأبواغ الجديدة.
    ٥- الانتشار الثانوي:
  • تنتقل هذه الأبواغ الجديدة عن طريق الأمطار التي تحملها الرياح، أو رذاذ الماء، أو الحشرات لتصيب النباتات المجاورة أو الثمار الأخرى، مما يؤدي إلى انتشار المرض بسرعة في الحقل.
    ٦- لظروف البيئية:
  • تزدهر دورة حياة الفطر في الظروف الدافئة والرطبة
  • تتراوح درجات الحرارة المثلى لنمو الفطر وإصابته بين ٢٠- ٢٥ درجة مئوية، مصحوبة برطوبة عالية (أكثر من ٨٠ %) وفترات طويلة من رطوبة الأوراق والثمار

*** اداره المرض :
١- المكافحة الزراعية والوقائية

  • معالجة البذور: استخدام بذور معتمدة وخالية من الأمراض.
  • التناوب الزراعي: تجنب زراعة الباذنجان أو أية محاصيل أخرى من الفصيلة الباذنجانية مثل البندورة والفلفل والبطاطا في نفس المنطقة لمدة ثلاث سنوات على الأقل.
  • نظافة الحقل: في نهاية الموسم، أزالة جميع مخلفات المحاصيل أو قلبها بعمق في التربة ،وعدم إضافة مواد نباتية مصابة إلى ( الكمبوست)
  • الري: تجنب الري العلوي، لأن تناثر الماء ينشر جراثيم الفطريات ،وفي حال الاضطرار لاستخدام الرشاشات العلوية، ري النباتات في الصباح الباكر حتى تجف قبل المساء.
  • التغطية والتدعيم: وضع طبقة من النشارة حول قاعدة النباتات لتكون بمثابة حاجز ضد تناثر التربة ،ودعم النباتات بأوتاد لإبقاء الثمار الناضجة بعيدة عن الأرض
  • الحصاد: قطف الثمار فور نضجها لمنعها من النضج الزائد، لأن الثمار الناضجة جدًا تكون عرضة للإصابة بالعدوى ،والتخلص من أي ثمار متعفنة على الفور.

***الإدارة الكيميائية والبيولوجية:

  • المبيدات الفطرية الوقائية: استخدام المبيدات وقائيًا من بداية عقد الثمار وحتى الحصاد، مع الاستمرار في استخدامها على فترات تتراوح بين ٧- ١٤ يومًا حسب الظروف الجوية
  • استخدام المبيدات التي تحتوي على مادة المانكوزيب أو الكلوروثالونيل عادةً لحماية الأنسجة السليمة.
  • استخدام المبيدات النحاسية : تستخدم في الزراعة العضوية أو الحدائق المنزلية ،ولا يُنصح به عادةً كعلاج منفرد، ويُفضل استخدامه كجزء من برنامج متنوع
  • المبيدات الفطرية الجهازية: مبيدات من مجموعة التريازول (مثل Inspire Super وRhyme) أو مجموعة الستروبيلورين (مثل Quadris Flowable) ، ويُنصح دائمًا بالتناوب بين المكونات الفعالة لمنع الفطريات من تطوير مقاومة.
  • المكافحة البيولوجية: يمكن استخدام البكتيريا النافعة، مثل بكتيريا العصوية الرقيقة (Bacillus subtilis)، كإجراء وقائي لمنافسة مسبب مرض الأنثراكنوز وقمع انتشاره
  • ،#مركز ريفنا للزراعة المستدامة#محلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم