الإسلام والعلمانية” (بالفرنسية: Laïcité face à l’islam).

هذا الكتاب هو النسخة العربية من مؤلف المفكر والباحث الفرنسي الشهير أوليفيه روا (Olivier Roy)، وهو بعنوان “الإسلام والعلمانية” (بالفرنسية: Laïcité face à l’islam).يعد هذا الكتاب من المراجع الفكرية الهامة التي تناقش واحدة من أكثر القضايا جدلاً في العصر الحديث، وإليك ملخصاً لأبرز أفكاره ومحاوره:1. الأطروحة الأساسيةيرفض أوليفيه روا المقولة الشائعة بأن “الإسلام لا يتوافق مع العلمانية”. يرى الكاتب أن المشكلة ليست في النصوص الدينية، بل في كيفية تكيّف المسلمين مع الواقع السياسي والاجتماعي في المجتمعات الحديثة، خاصة في الغرب.2. التمييز بين “العلمانية” و”العلمنة”يفرق روا بين مفهومين أساسيين:العلمنة (Secularization): وهي ظاهرة اجتماعية وتاريخية تحدث بشكل طبيعي، حيث يتقلص دور الدين في الحياة اليومية والسياسية.العلمانية (Laïcité): وهي الإطار القانوني والسياسي الذي تضعه الدولة لتنظيم العلاقة مع الأديان (مثل النموذج الفرنسي).3. “خصخصة” الدينيرى المؤلف أن المسلمين في الغرب، وبسبب العيش في مجتمعات علمانية، بدأوا بـ “خصخصة” إيمانهم؛ أي تحويل الدين إلى مسألة شخصية فردية بدلاً من كونه نظاماً اجتماعياً شاملاً. هذا التحول هو، في نظره، نوع من العلمنة الفعلية حتى لو لم يعترف الممارسون بذلك.4. نقد فكرة “الاستثناء الإسلامي”ينتقد روا الزعم بأن الإسلام حالة خاصة تختلف عن المسيحية أو اليهودية في علاقتها بالسياسة. يجادل بأن الأديان كافة مرت بمراحل تصادم مع الدولة الحديثة، وأن الإسلام يمر حالياً بمرحلة إعادة صياغة ليتناسب مع الدولة الوطنية (Nation-State).5. أزمة الهويةيناقش الكتاب كيف أن الجيل الجديد من المسلمين في أوروبا يبحث عن “إسلام نقي” أو “إسلام عالمي” منفصل عن الثقافات التقليدية لبلدانهم الأصلية، وهو ما يطلق عليه أحياناً “الإسلام المبتكر”، والذي يسهل استيعابه داخل الأطر العلمانية الغربية، رغم أنه قد يبدو أحياناً أكثر تشدداً في المظهر.لماذا يعتبر الكتاب مهماً؟تجاوز الصور النمطية: لا ينظر للإسلام ككتلة صماء، بل كدين ديناميكي يتغير بتغير البيئة.تحليل سوسيولوجي: يعتمد على دراسة حركة المجتمعات والناس بدلاً من الاكتفاء بتحليل النصوص الفقهية القديمة.ملاحظة: الكتاب من ترجمة صالح الأشمر، ونشر دار الساقي بالتعاون مع مكتبة الفكر الجديد.رابط التحميل http://www.bookleaks.com/files/fhrst4/478.pdf

#لحظة تاريخ

#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم