اكتشاف جديد حول “الموجات الثقالية”او المادة المظلمة، اعقد ألغاز الفيزياء الحديثة.

كشف فريق من العلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجامعات أوروبية عن طريقة جديدة قد تساعد في اكتشاف “المادة المظلمة”، وهي المادة الغامضة التي يعتقد العلماء أنها تشكل معظم كتلة الكون، رغم أننا لا نستطيع رؤيتها مباشرة.الفكرة تعتمد على دراسة “الموجات الثقالية” أو موجات الجاذبية، وهي تموجات في نسيج الزمكان تنتج عن أحداث كونية هائلة مثل اصطدام الثقوب السوداء. ويعتقد الباحثون أن هذه الموجات قد تحمل آثارًا خفية للمادة المظلمة إذا مرت الثقوب السوداء خلال مناطق غنية بها قبل اندماجها.طوّر العلماء نموذجًا حاسوبيًا يتوقع كيف يمكن للمادة المظلمة أن تغيّر شكل هذه الموجات بشكل طفيف. وبعد تحليل بيانات حقيقية من مراصد عالمية متخصصة مثل LIGO وVirgo وKAGRA، وجد الباحثون إشارة واحدة مثيرة للاهتمام من حدث رُصد عام 2019 قد تحتوي على “بصمة” للمادة المظلمة.ورغم أن النتائج لا تُعد دليلًا نهائيًا حتى الآن، فإنها تفتح بابًا جديدًا لفهم أحد أعظم ألغاز الفيزياء الحديثة. ومع تطور أجهزة الرصد مستقبلًا، قد يصبح بإمكان العلماء استخدام اصطدامات الثقوب السوداء كوسيلة غير مباشرة لاكتشاف المادة المظلمة ودراسة طبيعتها لأول مرة. #الأكاديمية_بوست #الكون #أخبار#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم