افتتاح مهرجان سعيدة الوطني بدورته التاسعة، لأدب وسينما المرأة،كمنصة للابداع النسوي داخل وخارج الجزائر.

💥 «سعيدة لأدب وسينما المرأة» يعزز مكانته كمنصة للإبداع النسوي داخل الجزائر وخارجه االجزائر ـ خاص «سينماتوغراف» افتُتحت، فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان سعيدة الوطني لأدب وسينما المرأة، في أجواء احتفالية جمعت بين الأدب والسينما، وبمشاركة نوعية لوجوه ثقافية وفنية من داخل الجزائر وخارجها، مؤكداً حضوره المتنامي كمنصة للإبداع النسوي على المستويين الوطني والدولي.وجاءت هذه الدورة بطابع دولي لافت، بمشاركة ضيوف من تونس وإسبانيا وفلسطين، فيما خُصصت لتكريم الفنانة الراحلة باية بوزار (بيونة)، تحت شعار “ما لا يُرى يصنع الصورة”، في إشارة إلى العمق الإبداعي الذي يتجاوز ظاهر الصورة نحو الذاكرة الإنسانية والتجارب الوجدانية.وشهد حفل الافتتاح لحظة وفاء مؤثرة، من خلال عرض فني استعاد أبرز محطات مسيرة “بيونة”، إلى جانب تقديم لجان التحكيم الخاصة بالمسابقات الأدبية والسينمائية، والإعلان عن قائمة الأفلام الروائية الطويلة المشاركة في المنافسة الرسمية.ويمتد برنامج المهرجان على مدار أربعة أيام، ويتضمن سلسلة من الأنشطة الفكرية والفنية، أبرزها لقاءات حول الكتابة النسوية، من بينها أمسية شعرية بمشاركة الشاعرتين كريمة مختاري ووسيلة بوسيس، وجلسة حوارية مع الكاتبة الإسبانية آنا بيليسير حول “الكتابة بصيغة المؤنث بين التراث والحداثة”.كما يشمل البرنامج ورشات تدريبية (ماستر كلاس) في مجالات السينما، إلى جانب إطلاق “منحة زرماني” لدعم كتابة السيناريو، واختتام الفعاليات بندوة فكرية بعنوان “الكتابة اليوم: أصوات نسوية وسرديات معاصرة”، تناقش دور الأدب في التعبير عن قضايا المرأة.وعرفت سهرة الافتتاح تفاعلاً لافتاً مع العرض التونسي “تحت الياسمينة في الليل”، الذي أضفى بعداً فنياً متوسطياً على الأمسية، فيما حضرت القضية الفلسطينية بقوة من خلال الإشارة إلى فيلم “نساء من مسافة صفر من غزة”، في لفتة إنسانية تعكس انفتاح المهرجان على قضايا المرأة والمقاومة.ويضم البرنامج السينمائي مجموعة من الأعمال الطويلة والقصيرة، من بينها: “حدة”، “بوبية”، “رقية”، “الشيباني”، “العواصف”، و”حراس الليل”، إضافة إلى الفيلم الفلسطيني “فلسطين 36” للمخرجة آن ماري جاسر، الذي يستحضر محطات من تاريخ النضال الفلسطيني.وبهذا التنوع في الفعاليات والمشاركات، يواصل مهرجان سعيدة لأدب وسينما المرأة ترسيخ مكانته كفضاء ثقافي يحتفي بإبداع المرأة، ويفتح آفاقاً جديدة أمام التجارب الفنية، مؤكداً أن الصورة السينمائية لا تُبنى فقط بما يُرى، بل بما يُكتب ويُحس ويُعاش. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم