💥 تركيا وليتوانيا تفتتحان سباق أوسكار 2027أولى الرهانات تدخل منافسة قوية ومختلفة لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف» بدأ سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي لعام 2027 مبكراً، مع إعلان تركيا وليتوانيا اختيارهما أول فيلمين رسميين للمنافسة على الجائزة، في موسم يشهد تعديلات لافتة على قواعد الفئة، ويفتح الباب أمام مسارات جديدة للوصول إلى القائمة القصيرة.واختارت تركيا فيلم «شجرة بلا أغصان» (Like a Limbless Tree) للمخرج تونج دافوت، لتمثيلها في الدورة التاسعة والتسعين لجوائز أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة. وأعلنت الجهات التركية اختيار الفيلم في نهاية يوليو، ليصبح من أوائل الأفلام التي تدخل السباق رسمياً.أما ليتوانيا، فقد اختارت فيلم «كيف تطلق أثناء الحرب» (How to Divorce During the War) للمخرج أندريوس بلاشيفيتشيوس، وهو العمل الذي حصل على جائزة أفضل مخرج في مسابقة الأفلام الدرامية العالمية بمهرجان صندانس السينمائي 2026. وأكدت «سينما يوروبا» أن الفيلم سيمثل ليتوانيا في سباق أفضل فيلم دولي.ينطلق فيلم «شجرة بلا أغصان» من قصة المهندس المتقاعد رفِيق، الذي يعلم بإصابته بمرض عضال، فيقرر مساعدة مربيته السورية نسرين بالمال كي تتمكن من الهرب إلى أوروبا مع طفليها.لكن نسرين تختفي، تاركة الطفلين في رعاية رفِيق، لتتسع دائرة الأزمة داخل عائلته بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى. ويجد الرجل نفسه وسط شبكة من التوترات العائلية والاجتماعية، بينما يبحث عن المرأة الغائبة ويحاول التعامل مع تداعيات قرارها.الفيلم من بطولة علي إيبين وفياز دومان وسيلين كورتاران، وصُوّر باللغتين التركية والعربية، وتبلغ مدته 93 دقيقة. في المقابل، تدخل ليتوانيا المنافسة بفيلم «كيف تطلق أثناء الحرب»، الذي يحمل توقيع أندريوس بلاشيفيتشيوس، ويقدم مزيجاً من الدراما والكوميديا السوداء على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا.تدور الأحداث في فيلنيوس عام 2022، حيث تقرر ماريا الانفصال عن زوجها فيتاس قبل يوم واحد فقط من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا. ومع اندلاع الحرب، تتحول أزمة الطلاق الخاصة إلى مواجهة مع واقع سياسي وإنساني يتجاوز حدود الأسرة.ويتابع الفيلم انهيار العلاقة الزوجية بالتوازي مع تداعيات الحرب وأزمة اللاجئين، مقدماً صورة لمجتمع يعيش على مقربة مباشرة من منطقة الصراع. ويرى مهرجان صندانس أن الفيلم يستخدم هذه الظروف للكشف عن التناقضات الأخلاقية والشخصية التي تفرضها الحرب على أبطاله.وكان الفيلم قد حقق أبرز إنجازاته حتى الآن في صندانس، عندما حصل بلاشيفيتشيوس على جائزة أفضل مخرج في مسابقة World Cinema Dramatic، بعدما اختارت لجنة التحكيم الفيلم من بين الأعمال المشاركة في المسابقة الدولية.وتأتي بداية السباق في ظل تعديلات مهمة أقرتها الأكاديمية للدورة التاسعة والتسعين، أبرزها إتاحة مسار إضافي للأفلام غير الناطقة بالإنجليزية للتأهل إلى المنافسة، من خلال الفوز بجوائز رئيسية في عدد من المهرجانات الدولية الكبرى.وبموجب القواعد الجديدة، يمكن لفيلم غير ناطق بالإنجليزية أن يدخل المنافسة عبر الفوز بجائزة الدب الذهبي في برلين، أو جائزة أفضل فيلم في بوسان، أو السعفة الذهبية في كان، أو الجائزة الكبرى للأفلام العالمية في صندانس، أو جائزة منصة تورونتو، أو الأسد الذهبي في فينيسيا.ويعني ذلك أن سباق أفضل فيلم دولي لم يعد مرتبطاً بالكامل بالاختيارات التقليدية للجان الوطنية، إذ يمكن لبعض الأفلام الفائزة في المهرجانات الكبرى أن تدخل دائرة التأهل من طريق مختلف، وهو ما قد يوسع نطاق المنافسة ويزيد من حضور الأفلام التي تحظى بزخم نقدي ومهرجاني مبكر.وتنص القواعد الرسمية أيضاً على أن الفيلم يجب أن يكون قد بدأ عرضه التجاري المؤهل خارج الولايات المتحدة وأراضيها بين الأول من أكتوبر 2025 و30 سبتمبر 2026، مع استيفاء شروط العرض والإعلان المعتمدة من الأكاديمية.ولا تزال غالبية الدول أمامها أسابيع لإعلان اختياراتها، لذلك فإن المشهد الحالي لا يعكس سوى البداية المبكرة للمنافسة.وأظهرت القائمة الأوروبية الأولية أن دولاً أخرى بدأت بالفعل في إعلان اختياراتها، بينها كوسوفو بفيلم «دوا» لبليرتا باشولي، وسلوفاكيا بفيلم «الفيضان» لمارتن غوندا، إلى جانب ليتوانيا. كما توجد أفلام أخرى دخلت دائرة التأهل عبر جوائز مهرجانات كبرى، بينها «رسائل صفراء» لإيلكر تشاتاك، الفائز بالدب الذهبي في برلين، و«شام ومال» لفيزار مورينا، الفائز بالجائزة الكبرى للأفلام العالمية في صندانس.ومن بين الأسماء التي تلفت الانتباه أيضاً فيلم «فيورد» للمخرج الروماني كريستيان مونجيو، الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان، والذي أصبح مؤهلاً للمنافسة في فئة أفضل فيلم دولي بعد حسم مسألة نسبة الحوار باللغة الإنجليزية.ومن المقرر أن تُقام الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار في 14 مارس 2027 في هوليوود، بينما حددت الأكاديمية 30 سبتمبر 2026 موعداً نهائياً لتقديم أفلام فئة أفضل فيلم دولي.وبعد اكتمال قائمة المشاركات، تتجه الأنظار إلى القائمة المختصرة التي تضم 15 فيلماً، قبل الإعلان عن الترشيحات النهائية في 21 يناير 2027.وبذلك، تبدأ تركيا وليتوانيا السباق من موقعين مختلفين: الأولى تراهن على دراما اجتماعية تركية ذات جذور في قضايا الهجرة والعائلة، بينما تدخل الثانية مدعومة بزخم صندانس وجائزة إخراج دولية. لكن الطريق إلى الأوسكار لا يزال طويلاً، خصوصاً مع انتظار عشرات الاختيارات الوطنية ودخول أفلام جديدة إلى المنافسة عبر المهرجانات الكبرى. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


