نوستراداموس، صاحب النبوءات الشهيرة، التى أزعجت الجميع فى القرن الـ16 الميلادى، ثم عادت لتفعل ذلك مرة أخرى فى الحرب العالمية الثانيه
وكان نوستراداموس يستعمل الماء فى قراءة المستقبل، فينظر فى إناء مملوء بالماء الصافى ويتأمل ما سيحدث ليكتبه شعرًا موزونًا فيما بعد، وكانت نبوءاته قد انتشرت كثيرًا فى حياته،
قال إن قائدًا عظيمًا سيهزم فى واترلو، فى الزمان المحدد، فكانت هزيمة نابليون بونابرت
و اعتبر سنة 1792 بداية لعهد جديد وذلك في رسالته إلى الملك الفرنسي هنري الثاني مشيرا بذلك إلى أهمية تلك السنة وخطورتها، وهي سنة اعلان الجمهورية الفرنسية، والتي بداية النهاية لعصر السلطة الكنسية والمسيحية بشكل عام في أوروبا، وهي واحدة من نبواءاته التي تحققت
اعتقد أن نهاية العالم الذى قد تكون فى عام 3797 م.


