كتبت هبة الشافعى
انقسم مشترو الكتب في الولايات المتحدة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تأليف الكتب، بين من يرفضون دخوله في عملية الكتابة ومن يقبلون الاستعانة به في بعض المهام، لكن أغلبية واضحة اتفقت على ضرورة الإفصاح عن استخدامه، وفقًا لاستطلاع جديد شمل أكثر من 5 آلاف شخص.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته شركة BookInsights.ai المتخصصة في تحليل البيانات، أن 22% فقط من المشاركين يقبلون استخدام الذكاء الاصطناعي في أي مرحلة من مراحل إنتاج الكتاب، بما في ذلك الكتابة نفسها، بينما يرفض 28% استخدامه في الكتب تمامًا.
في المقابل، قال 45% من المشاركين إنهم لا يمانعون استعانة المؤلف بالذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مساعدة، سواء في مراجعة النصوص أو تدقيق القواعد الإملائية والنحوية.
الشباب أكثر تقبلًا للذكاء الاصطناعي في الكتب
وكشف الاستطلاع عن اختلاف واضح في المواقف بحسب العمر؛ إذ أبدى 36% من المراهقين استعدادهم لقبول استخدام الذكاء الاصطناعي في أي مرحلة من مراحل كتابة الكتاب، مقابل 11% فقط ممن تجاوزوا 55 عامًا.
ورغم هذا التباين، اتفق 85% من المشاركين، بمختلف أعمارهم، على ضرورة توضيح ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد استُخدم في عملية الكتابة، وهو ما يشير إلى أن تقبل التقنية لا يلغي رغبة القراء في معرفة كيفية إنتاج الكتب التي يشترونها.
وأوضحت الشركة، في عرضها للنتائج الأولية، أن حتى مشتري الكتب الأكثر تقبلًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المحتوى يطالبون بالإفصاح عنه بالقدر نفسه الذي يطالب به الرافضون لاستخدامه.
وأجرت BookInsights.ai الاستطلاع على 5025 شخصًا اشتروا كتابًا واحدًا على الأقل خلال الأشهر الثلاثة السابقة، وتأسست الشركة خلال العام الحالي على يد ديفيد والتر، المسئول السابق في شركة Circana BookScan المتخصصة في بيانات مبيعات الكتب.
ومن المقرر أن تنشر الشركة النتائج الكاملة في نوفمبر المقبل، متضمنة تحليلات بشأن مشتري الكتب وأماكن الشراء والعوامل المؤثرة في قراراتهم، إلى جانب بيانات أخرى عن سوق الكتاب.
******
المصادر
اليوم السابع
إيليت فوتو أرت


