حصل روبرت هوفستاتر على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1961 لدراساته عن بنية النواة الذرية. :استخدم تقنية تسمى تشتت الإلكترون لدراسة البروتونات والنيوترونات في النواة. كشف هذا العمل أن البروتونات والنيوترونات لم تكن جسيمات شبيهة بالنقطة كما كان يعتقد سابقًا ، ولكنها كانت تتكون بدلاً من ذلك من جسيمات أولية تسمى الكواركات. قدم هذا الاكتشاف دليلًا مهمًا على نظرية الديناميكا اللونية الكمومية ، التي تصف القوة النووية القوية التي تجمع البروتونات والنيوترونات معًا في النواة. كشف عمل هوفستاتر أيضًا عن وجود ظاهرة تسمى “تقسيم المدار الدوراني” ، والتي تحدث عندما ينقسم الزخم الزاوي للنواة (البروتون أو النيوترون) إلى مكونين منفصلين: الزخم الزاوي الجوهري (الدوران) و الزخم الزاوي بسبب حركته حول النواة (المدار). قدم هذا الاكتشاف رؤى مهمة حول سلوك النيوكليونات في النواة وطبيعة القوة النووية القوية. طور Hofstadter جهازًا لدراسة البنية الداخلية للنواة ولهذا شارك جائزة الفيزياء لعام 1961 مع رودولف موسباور. كرس جزءًا كبيرًا من حياته لتدريس الفيزياء في جامعة ستانفورد. # عالم المعرفه # مجلة ايليت فوتو ارت


