●● الفلفل الحار
الفلفل الحار عشبة لاذعة ذات استخدامات لا حصر لها في المطبخ، فضلاً عن فوائدها الصحية.
فهو يُخفف الألم، ويقي من نزلات البرد، ويدعم صحة القلب بشكل ملحوظ، ويُساعد على إنقاص الوزن بطريقة صحية.
مع ذلك، يجب الحذر من حدة الفلفل الحار؛ فالنجاح يعتمد على مدى ملاءمة استخدامه للشخص.
………….
………….
الاسم العلمي: Capsicum annuum، Capsicum frutescens
العائلة: الباذنجانية (Solanaceae)
الأجزاء المستخدمة: الثمار بشكل رئيسي، والبذور أيضًا
الخصائص: مُدفئ، مُجفف
المذاق: لاذع
الخصائص النباتية: مُنشط، مُضاد للميكروبات، مُسكن للألم، طارد للغازات، مُرَقِّئ، مُضاد للأكسدة، مُعرق، مُقشع، مُحفز للمناعة، مُحمر للجلد، مُضاد للفطريات، مُنشط لعملية الأيض، مُنشط للدورة الدموية
استخدامات النبات: ألم الأسنان، التهاب المفاصل، الحمى، أمراض القلب، ضعف الدورة الدموية، الطفيليات، مشاكل الجهاز الهضمي، التهاب الحلق، الاكتئاب، انخفاض الرغبة الجنسية، النزيف، الالتهابات، ارتفاع ضغط الدم، انخفاض ضغط الدم، الصداع، اعتلال الأعصاب، الهربس النطاقي، العدوى الفطرية، داء السكري من النوع الثاني، مقاومة الأنسولين، فقدان الوزن، آلام الدورة الشهرية
مستحضرات النبات: شاي، صبغة مرهم، زيت، توابل طهي…
……………
……………
ربما اشتُقّ اسم جنس الفلفل الحار (Capsicum) من الكلمة اليونانية “كابتو” (kapto) التي تعني “اللسعة”.
وتُعزى هذه “اللسعة” إلى مادة الكابسيسين المُكوّنة له.
فكلما زادت نسبة الكابسيسين في الفلفل، زادت حدّته. وتختلف هذه النسبة اختلافًا كبيرًا بين الأنواع والأصناف.
- إحدى طرق التعبير عن هذه الحدّة أو الحرارة هي وحدة سكوفيل (SHU).
تتراوح درجة حرارة فلفل الكايين بين 30,000 و50,000 وحدة سكوفيل. وللمقارنة، تبلغ درجة حرارة الفلفل الحلو صفرًا، بينما تتجاوز درجة حرارة فلفل الهابانيرو 100,000 وحدة.
………………
يختلف الفلفل عن العديد من الأعشاب والتوابل بسبب طاقته الحيوية القوية. فهو حار.
-تتميز الأعشاب التي نستخدمها في الطعام بتوازنها الطاقي.
وهذا يعني أن درجة حرارتها (من باردة إلى ساخنة) ومستوى رطوبتها (من رطبة إلى جافة) كلاهما قريب من الحياد.
ويمكن تناول هذه الأعشاب المتوازنة بكميات أكبر، كما هو الحال مع الطعام، لفترات طويلة مع نتائج مفيدة. (نبات القراص مثال رائع على ذلك).
- عندما نقول إن الفلفل الحار حارٌّ من الناحية الطاقية، فنحن لا نتحدث عن صفة روحانية.
إذا تذوقتَ حبة فلفل حار، ستفهم تمامًا ما أعنيه.
طعمه حار، وحتى عند تناول كمية قليلة منه، ستشعر بتأثير هذه “الحرارة” في جميع أنحاء جسمك.
إلى جانب الإحساس بالحرقان على لسانك، قد تبدأ بالتعرق وسيلان أنفك.
ولأن الفلفل الحار شديد الحرارة، يمكننا الحصول على أفضل النتائج باستخدام كميات صغيرة.
………………
●● مواءمة طاقة الفلفل الحار
يُعدّ الفلفل الحار الأنسب للأشخاص الذين يميلون إلى الشعور بالبرودة، وخاصةً أولئك الذين يعانون من برودة اليدين والقدمين أو بطء الهضم.
عندما يكون هضم الشخص باردًا وراكدًا، قد يجد صعوبة في تحويل الطعام إلى العناصر الغذائية اللازمة لصحة جيدة.
ونتيجةً لذلك، قد يُصابون غالبًا بإرهاق شديد بسبب نقص العناصر الغذائية، بالإضافة إلى الطاقة المُستنزفة المُستهلكة في عملية الهضم غير الفعّالة.
- يُعدّ الفلفل الحار من أفضل الأعشاب المُدفئة والمُحفزة للهضم.
كما يُتيح لنا فرصة مثالية لاستكشاف منظور الطب العشبي الفريد حول الطاقة والبنية الجسدية، ما يُساعد على تجاوز فكرة “الحل الواحد”.
فبينما قد يدرس العلماء الفلفل الحار على عامة الناس أو على الأشخاص المُشخّصين بمرضٍ ما، يُفضّل مُختصّو الأعشاب مُطابقة خصائص الفلفل الحار المُدفئة والمُجففة مع أعراض البرد والرطوبة.
ففي نظرية الأعشاب، إذا تناول شخصٌ يُعاني من أعراض الحرارة الفلفل الحار، فقد يُفاقم ذلك مشاكله بدلًا من تخفيفها.
…………….
…………….
●● الفلفل الحار لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي
على الرغم من أننا نشعر بتأثير الفلفل الحار فورًا، فقد أظهرت إحدى الدراسات أن تناوله على المدى الطويل قد يُحقق أكبر فائدة.
وقد بحثت هذه الدراسة تحديدًا قدرة الفلفل الحار على تخفيف أعراض عسر الهضم.
تناول خمسة عشر شخصًا 2.5 غرام من الفلفل الحار يوميًا، بينما تناول خمسة عشر شخصًا آخرون دواءً وهميًا.
ابتداءً من الأسبوع الثالث، انخفضت مشاكل الجهاز الهضمي بشكل ملحوظ لدى المجموعة التي تناولت الفلفل الحار مقارنةً بالمجموعة التي تناولت الدواء الوهمي.
في نهاية التجربة، انخفضت أعراض قرحة المعدة بنسبة 60% لدى المجموعة التي تناولت الفلفل الحار، بينما انخفضت بنسبة 30% لدى المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي.
كان يُعتقد سابقًا أن الفلفل الحار، وغيره من أنواع الفلفل الحار، يُسبب القرحة، لكن الدراسات الحديثة تُشير إلى أن الفلفل الحار قد يكون له تأثير وقائي على بطانة المعدة، وربما يقي من قرحة المعدة.
- توجد العديد من الدراسات المتضاربة حول الفلفل الحار وقدرته على علاج أو تفاقم مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة، مثل حرقة المعدة، وارتجاع المريء، والبواسير، والشقوق الشرجية.
مع ذلك، من المهم التذكير بأن بنية الجسم قد تُؤثر على هذه النتائج المتضاربة.
…………..
●●لزيادة معدل الأيض
لطالما استخدم المعالجون بالأعشاب الفلفل الحار لتدفئة الجسم، سواءً لعلاج برودة اليدين والقدمين المزمنة، أو لعلاج أعراض البرد الحادة، مثل قضمة الصقيع.
- يُشار إلى زيادة الدورة الدموية والنشاط الأيضي باسم توليد الحرارة، وقد يكون مفيدًا لفقدان الوزن أو لتخفيف أعراض نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
- فيما يتعلق بفقدان الوزن، وجدت إحدى الدراسات أن 6 ملليغرامات من مستخلص الفلفل الحار تساعد على التخلص من دهون البطن.
وأظهرت دراسة أخرى أن أكبر الفوائد لوحظت لدى الأشخاص غير المعتادين على تناول الفلفل الأحمر، ولدى أولئك الذين تذوقوا الفلفل الحار (بدلاً من تناوله على شكل كبسولة).
……………
●● لصحة القلب
أشاد المعالج بالأعشاب الشهير جون ر. كريستوفر، المعروف باسم “دكتور كريستوفر”، بفوائد الفلفل الحار، مدعيًا أنه يدعم صحة القلب بقوة، بل ويقي من النوبات القلبية.
وقد أثبت العلم فعالية استخدام الفلفل الحار على المدى الطويل لصحة القلب، مع أنه من المفهوم أنه لم تُجرَ دراسات حول قدرته على الوقاية من النوبات القلبية!
- أظهرت دراسة استمرت أربعة أسابيع انخفاضًا في معدل ضربات القلب أثناء الراحة مع الاستهلاك المنتظم للفلفل الحار.
وأظهرت دراسة أخرى أن الاستهلاك المنتظم للفلفل الحار لمدة أربعة أسابيع يدعم مقاومة الجسم للأكسدة.
وتشير الدراسات المخبرية إلى أن الفلفل قد يقلل من تراكم الصفائح الدموية، مما يقلل من خطر تكوّن الجلطات الدموية.
…………….
●● لمقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني
يُعدّ النظام الغذائي ومستوى التوتر وجودة النوم من أهم عوامل نمط الحياة المرتبطة بمقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني.
ومع ذلك، يمكن للأعشاب، مثل الفلفل الحار، أن تلعب دورًا هامًا في المساعدة على الوقاية من الأعراض وعكسها.
وقد ثبت أن الفلفل يخفض مستويات الجلوكوز في الدم بفعالية ويحافظ على مستويات الأنسولين.
- هذه التأثيرات تجعله عشبة مفيدة لمن يرغبون في معالجة حساسية الأنسولين التي قد تؤدي إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
………………
………………
●● لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا
كتب كارتا بورخ سينغ خالسا وروبين لانديس في كتابهما “الدفاع بالأعشاب”: “يمكنك علاج نزلات البرد بفعالية كبيرة باستخدام الفلفل الحار فقط إذا تناولت كمية كافية منه.”
يُعدّ الفلفل دواءً عشبيًا مُدفئًا داخليًا، وهو أحد الطرق العديدة المعروفة منذ القدم لوقف نزلات البرد في بدايتها.
(تشمل الطرق الأخرى العلاجات المُسببة للتعرق مثل الساونا أو الحمامات الساخنة).
- إذا سبق لك أن شربت شاي الفلفل أو أضفته إلى طعامك، فربما شعرت باستجابة فورية في جيوبك الأنفية.
يُحفز الفلفل إفراز المخاط من الأغشية المخاطية، مما يُسبب سيلان الأنف أو تصريف الجيوب الأنفية.
-المخاط غني بالأجسام المضادة، وهو استجابة قوية من الجهاز المناعي لمسببات الأمراض الغازية.
إذا تفاقمت نزلات البرد أو الإنفلونزا وحدث احتقان في الجيوب الأنفية أو الرئتين، فإن الفلفل الحار سيُساعد على تصريفها بسرعة! يُقلل تحريك المخاط المُحتقان من احتمالية حدوث عدوى ثانوية في الجيوب الأنفية.
…………..
●●لتسكين الألميُثبّط الكابسيسين، وهو مُكوّن رئيسي في الفلفل الحار، عمل المادة P، وهي ببتيد عصبي ينقل إشارات الألم في الجسم.
يُمكن استخدام الفلفل الحار موضعيًا لتسكين أنواع عديدة من الآلام، بما في ذلك آلام أسفل الظهر، الأعصاب السكري (تلف الأعصاب)، والهربس النطاقي، والصداع النصفي، وآلام الظهر، والتهاب المفاصل.
اسمده#معلقات #زراعه#زراعة#أسمده#أسمده#اسمده_زراعية#أسمدة_زراعيه#فايتر_للاسمده#فايتر#مبيدات_زراعيه#مبيدات_زراعية #مكافحه_زراعيه #الزراعة #العناية_بالنباتات #الزراعة_العضوية #نصائح_زراعية #السماد #التربة #العناصر_الغذائية #مغذيات #مبيدات_فطريه#مبيدات_حيويه#مبيدات_حشريه #الزراعيه #كيماويات_زراعيه# مجلة ايليت فوتو ارت


