“هو الذي رأى” للمفكر والباحث السوري المعروف فراس السواح. الكتاب ليس مجرد سرد تاريخي، بل هو إعداد درامي لملحمة جلجامش، مستنداً فيه المؤلف إلى النصوص الأصلية السومرية والأكادية.1. العنوان والدلالةاستلهم السواح العنوان من مطلع الملحمة البابلية “هو الذي رأى كل شيء”، في إشارة إلى الملك جلجامش الذي اكتسب الحكمة والمعرفة بعد رحلة شاقة وطويلة في البحث عن سر الخلود.2. المحتوى والأسلوبإعادة صياغة أدبية: يقوم السواح بتحويل الألواح الطينية القديمة إلى نص أدبي درامي حديث، مما يجعل الملحمة أقرب للقارئ المعاصر دون أن تفقد روحها التاريخية.البنية الدرامية: يركز الكتاب على الصراع الإنساني العميق؛ صراع الإنسان مع الموت، ورغبته الفطرية في البقاء، وقبول الحقيقة المرة في النهاية وهي أن “الخلود للآلهة فقط، أما البشر فمصيرهم الفناء”.3. المحاور الرئيسية للملحمة في الكتابالصداقة: العلاقة الفريدة بين جلجامش (ابن المدينة والحضارة) وإنكيدو (ابن الطبيعة والتوحش).مواجهة الموت: كيف تسبب موت إنكيدو في انهيار عالم جلجامش، مما دفعه للقيام برحلته الأسطورية وراء البحار.لقاء أوتنابيشتم: قصة الطوفان البابلي وبحث جلجامش عن نبتة الخلود التي فقدها في النهاية بسبب أفعى، ليدرك أن خلوده الحقيقي يكمن في أعماله وبنائه لسور مدينة “أوروك”.4. لماذا هذا الكتاب مهم؟يعتبر فراس السواح من أبرز المتخصصين في الميثولوجيا وتاريخ الأديان، لذا فإن إعداده لهذه الملحمة يأتي بدقة علمية وحس أدبي عالٍ، مما يجعلها مرجعاً ممتازاً لمن يريد فهم “أول رواية في التاريخ البشري” بأسلوب ممتع وغير معقد.رابط لتحميل الكتاب.https://foulabook.com/book/downloading/797575210


