أكثر صيادي البعوض كفاءةً في الطبيعة

ابراهيم الجريري

صامت، سريع، وفعال بدقة متناهية.. هكذا يعمل “كابوس البعوض” في صمت.
بعيداً عن المواد الكيميائية وأجهزة الرش، يبرز اليعسوب كأحد أمهر الصيادين في الطبيعة. بفضل نظام غذائي يعتمد كلياً على اللحوم، يستطيع اليعسوب الواحد التهام ما يصل إلى 100 بعوضة يومياً، محولةً الأجواء من حولها إلى منطقة محظورة على الحشرات المزعجة.

هندسة طيران مثالية
ما يجعل اليعسوب صياداً مرعباً ليس فقط شهيته، بل تفوقه التقني؛ فهو يمتلك:

  • ردود فعل حادة: تسبق حركة الفريسة بأجزاء من الثانية.
  • تحكم جوي مطلق: قدرة على الطيران في جميع الاتجاهات والتوقف المفاجئ في الهواء.
  • رؤية شاملة: تمكنه من رصد أهدافه وسط أصعب الظروف البيئية.

حراس الطبيعة
غالباً ما نتجاهل دور هذه الكائنات، لكن اليعسوب يمثل “الحارس القوي” للأراضي الرطبة والحدائق. وبينما يهرع البشر لاستخدام المبيدات، يواصل هذا المفترس القديم مهمته التي بدأها منذ ملايين السنين في حفظ توازن الطبيعة بهدوء.

أحياناً، لا نحتاج إلى تكنولوجيا معقدة لحل مشكلاتنا البيئية؛ ففي بعض الأحيان، يصنع أصغر الصيادين الفرق الأكبر

#مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم