حكاية نزار قباني وبلقيس”
في يوم من الأيام… دخل نزار قباني على العراق شاعر عادي بالنسبة للناس،
لكن بالنسبة له… كان رايح يقابل نصّه التاني ومش عارف.
شاف بلقيس… مدرسة هادية، جميلة، فيها وقار وأنوثة تخطف القلب.
من أول نظرة… وقع فيها.
اتقدّم لها، لكن أهلها رفضوه، قالوا:
“شاعر؟! وهيعيش إزاي؟!”
بس نزار ما استسلمش…
سنين بيحاول، وبيكتب فيها، وبيقول لكل الدنيا إنها الست اللي قلبه اختارها.
وفي الآخر… اتجوزوا.
عاشوا أحلى أيام حياتهم…
بلقيس كانت مش بس مراته، دي كانت روحه، حضنه، ملهمته الأولى.
لحد ما جه اليوم اللي كسر كل حاجة…
سنة 1981، انفجار في السفارة العراقية ببيروت خطف بلقيس من حضنه.
ومن بعدها… نزار اتغيّر للأبد.
كتب قصيدته الشهيرة “بلقيس” وقال فيها:
“بلقيسُ… يا وجعي
ويا وجعَ القصيدةِ حينَ تلمسُها الأنامل…”
قصة حب بدأت بنظرة… وانتهت بانفجار.
وما فضلش منها غير شعر… ووجع… واسم محفور في قلب شاعر.
حب عاش رغم الزمن… ومات رغم إنه كان أقوى من الدنيا كلها.
# مجلة إيليت فوتو آرت


