تكشف خرائط جديدة لسهل نولاربور في جنوب أستراليا أن أخاديد طويلة تبدو للوهلة الأولى كأنها أودية ضحلة أو قنوات نحتتها المياه، قد تكون في الحقيقة آثارًا سطحية لأنظمة كهوف عميقة وقديمة مخفية تحت الأرض.
توصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج بعد الجمع بين الخرائط الجيولوجية والمسوح الجيوفيزيائية وسجلات الكهوف وتحليل الرواسب.
وتشير الأدلة إلى أن هذه الكهوف تطورت تحت سطح الأرض، ثم بدأت أسقفها بالانهيار تدريجيًا، ما أدى إلى هبوط الصخور والرواسب فوقها وتكوّن منخفضات طويلة وضيقة على السطح.
تمتد بعض هذه الأخاديد لعدة كيلومترات، وقد يتجاوز طول بعضها 20 كيلومترًا، بينما يتراوح عرضها غالبًا بين 100 و500 متر.
ورغم ذلك، يصعب ملاحظتها بسبب اتساع سهل نولاربور واستوائه الشديد. وأظهرت النماذج الرقمية المبالغ في تضاريسها هذه الأشكال بوضوح أكبر.
والأهم أن هذه الطريقة قد تساعد العلماء على اكتشاف كهوف مخفية في مناطق أخرى من الأرض.
كما يمكن أن تقدم مؤشرات مهمة عند دراسة تضاريس المريخ، حيث قد تكون الكهوف الجوفية أماكن محمية يمكن أن تحفظ آثارًا من البيئات القديمة أو توفر بيئات مناسبة مستقبلًا للاستكشاف البشري.
#الأكاديمية_بوست #أخبار #طبيعة #ظواهر#مجلة ايليت فوتو ارت.

